عبد الحسين الشبستري
694
اعلام القرآن
محمّد رسول اللّه ، عليّ بن أبي طالب أخو رسول اللّه ، قبل أن يخلق اللّه السماوات والأرض بألفي سنة » . وقال صلّى اللّه عليه وآله : « اللّهمّ إنّي أقول كما قال أخي موسى : واجعل لي وزيرا من أهلي عليّا أشدد به أزري ، وأشركه في أمري ؛ كي نسبّحك كثيرا ، ونذكرك كثيرا » . وبعد أن آخى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بين أصحابه قال صلّى اللّه عليه وآله : « أين عليّ بن أبي طالب ؟ » فجاء الإمام عليه السّلام ، فقال صلّى اللّه عليه وآله : « أنت يا عليّ أخي وأنا أخوك ، فإن ناكرك أحد فقل : أنا عبد اللّه وأخو رسول اللّه ، لا يدّعيها بعدك إلّا كذّاب » . وقال صلّى اللّه عليه وآله : « لا يحبّ عليّا إلّا مؤمن ، ولا يبغضه إلّا منافق ، فمن أحبّه فقد أحبّني ، ومن أبغضه فقد أبغضني ، ومن أحبّني أدخله اللّه الجنّة ، ومن أبغضني أدخله اللّه النار » . وقال صلّى اللّه عليه وآله : « من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وأدر الحقّ معه كيفما دار وحيث دار » . عن جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ قال : كنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في المسجد ، فقال صلّى اللّه عليه وآله : « يطلع عليكم ، أو يدخل عليكم رجل من أهل الجنّة » فدخل عليّ عليه السّلام ، قال جابر : فهنّأناه بعد ذلك . وقال صلّى اللّه عليه وآله : « عليّ منّي وأنا منه ، ولا يؤدّي عنّي إلّا عليّ » . أهدت امرأة من الأنصار إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله طيرا أو طيرين بين رغيفين ، فقدّمته إليه ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « اللّهمّ ائتني بأحبّ خلقك إليك » فإذا الباب يفتح ، فدخل عليّ عليه السّلام فأكل معه . وقال صلّى اللّه عليه وآله : « يا معاشر قريش ! لتنتهنّ أو ليبعثنّ اللّه عليكم من يضرب رقابكم بالسيف على الدين » فقالوا ومن ذلك ؟ فقال صلّى اللّه عليه وآله : « من امتحن اللّه قلبه للإيمان ، وهو خاصف النعل » وكان الإمام عليه السّلام جالسا يخصف نعل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله . وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ وصيّي ووارثي ومنجز وعدي عليّ بن أبي طالب » . وقال صلّى اللّه عليه وآله : « من آذى عليّا فقد آذاني » .